تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وعن علي عليه السلام في الدنيا المرأة الصالحة ، وفي الآخرة الحوراء ، وعذاب النار امرأة السوء . أقول : والروايات من قبيل عد المصداق والآية مطلقة ، ولما كان رضوان الله تعالى مما يمكن حصوله في الدنيا وظهوره التام في الآخرة صح أن يعد من حسنات الدنيا كما في الرواية الأولى أو الآخرة كما في الرواية الثانية . وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : واذكروا الله في أيام معدودات الآية ، قال : وهي أيام التشريق ، وكانوا إذا أقاموا بمنى بعد النحر تفاخروا فقال الرجل منهم : كان أبي يفعل كذا وكذا ، فقال الله جل شأنه : فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا ، قال : والتكبير : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام وفيه عنه عليه السلام قال : والتكبير في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الفجر من اليوم الثالث ، وفي الأمصار يكبر عقيب عشر صلوات . وفي الفقيه في قوله تعالى : فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه الآية ، سئل الصادق عليه السلام في هذه الآية فقال : ليس هو على أن ذلك واسع إن شاء صنع ذا ، لكنه يرجع مغفورا له لا ذنب له . وفي تفسير العياشي عنه عليه السلام قال يرجع مغفورا له لا ذنب له لمن اتقى . وفي الفقيه عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : لمن اتقى الآية ، قال : يتقي الصيد حتى ينفر أهل منى . وعن الباقر عليه السلام لمن اتقى الرفث والفسوق والجدال وما حرم الله في إحرامه . وعنه أيضا : لمن اتقى الله عز وجل . وعن الصادق عليه السلام لمن اتقى الكبائر . أقول : قد عرفت ما يدل عليه الآية ، ويمكن التمسك بعموم التقوى كما في