تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
بضعة وعشرون نبيا وهم : آدم ، ونوح ، وإدريس ، وهود ، وصالح ، وإبراهيم ، ولوط ، وإسماعيل ، واليسع ، وذو الكفل ، والياس ، ويونس ، واسحق ، ويعقوب ، ويوسف ، وشعيب ، وموسى ، وهارون ، وداود ، وسليمان ، وأيوب ، وزكريا ، ويحيى ، وإسماعيل صادق الوعد ، وعيسى ، ومحمد صلى لله عليهم أجمعين . وهناك عدة لم يذكروا بأسمائهم بل بالتوصيف والكناية ، قال سبحانه : ( ألم تر إلى الملا من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا ) البقرة - 246 ، وقال تعالى : " أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها " البقرة - 259 ، وقال تعالى : " إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث " يس - 14 ، وقال تعالى : " فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه من لدنا علما " الكهف - 65 ، وقال تعالى : " والأسباط " البقرة - 136 ، وهناك من لم يتضح كونه نبيا كفتى موسى في قوله تعالى : " وإذ قال موسى لفتاه " الكهف - 60 ، ومثل ذي القرنين وعمران أبي مريم وعزير من المصرح بأسمائهم . وبالجملة لم يذكر في القرآن لهم عدد يقفون عنده والذي يشتمل من الروايات على بيان عدتهم آحاد مختلفة المتون وأشهرها رواية أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان الأنبياء مئة وأربعة وعشرون الف نبي ، والمرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا . واعلم : ان سادات الأنبياء هم أولوا العزم منهم وهم : نوح ، وإبراهيم ، وموسى وعيسى ، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم وعليهم ، قال تعالى : " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل " الأحقاف - 35 ، وسيجئ ان معنى العزم فيهم الثبات على العهد الأول المأخوذ منهم وعدم نسيانه ، قال تعالى : " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وأخذنا منهم ميثاقا غليظا " الأحزاب - 7 ، وقال تعالى : " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما " طه - 115 . وكل واحد من هؤلاء الخمسة صاحب شرع وكتاب ، قال تعالى : " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى " الشورى - 13 ، وقال تعالى : " إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى " الاعلى - 19 ، وقال تعالى : " إنا أنزلنا التوراة فيها هدى يحكم بها النبيون : إلى أن