إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم أن لا تعبدوا إلا
الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون - 14 .
فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا
قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا
بآياتنا يجحدون - 15 . فأرسلنا عليهم ريحا ( ؟ ) صرصرا في أيام نحسات
لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى
وهم لا ينصرون - 16 . وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على
الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون - 17 .
ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون - 18 . ويوم يحشر أعداء الله إلى
النار فهم يوزعون - 19 . حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم
وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون - 20 . وقالوا لجلودهم لم
شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ وهو خلقكم
أول مرة وإليه ترجعون - 21 . وما كنتم تستترون أن يشهد
عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله
لا يعلم كثيرا مما تعملون - 22 . وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم
تفسير الميزان — صفحة 374
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٧٤