ما لكم لا تنطقون - 92 . فراغ عليهم ضربا باليمين - 93 .
فأقبلوا إليه يزفون - 94 . قال أتعبدون ما تنحتون - 95 . والله
خلقكم وما تعملون - 96 . قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في
الجحيم - 97 . فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين - 98 . وقال
إني ذاهب إلى ربي سيهدين - 99 . رب هب لي من الصالحين - 100 .
فبشرناه بغلام حليم - 101 . فلما بلغ معه السعي قال يا بني
إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت
افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين - 102 . فلما
أسلما وتله للجبين - 103 . وناديناه أن يا إبراهيم - 104 . قد
صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين - 105 . إن هذا لهو
البلاء المبين - 106 . وفديناه بذبح عظيم - 107 . وتركنا عليه
في الآخرين - 108 . سلام على إبراهيم - 109 . كذلك نجزي
المحسنين - 110 . إنه من عبادنا المؤمنين - 111 . وبشرناه
بإسحق نبيا من الصالحين - 112 . وباركنا عليه وعلى إسحاق
ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين - 113 .
تفسير الميزان — صفحة 144
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٤٤