* * *
وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم
أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون - 82 . ويوم نحشر من كل أمة
فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون - 83 . حتى إذا جاؤوا قال
أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أما ذا كنتم تعملون - 84 .
ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون - 85 . ألم يروا أنا
جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم
يؤمنون - 86 . ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن
في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين - 87 . وترى الجبال
تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شئ
إنه خبير بما تفعلون - 88 . ومن جاء بالحسنة فله خير منها وهم من
فزع يومئذ آمنون - 89 . ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في
النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون - 90 . إنما أمرت أن أعبد
رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شئ وأمرت أن أكون من
المسلمين - 91 . وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه
ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين - 92 . وقل الحمد لله سيريكم
آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون - 93 .
تفسير الميزان — صفحة 394
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٩٤