تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وفسر بعضهم التذكر بصلاة الفريضة والشكور بالنافلة والآية تقبل الانطباق على ذلك وإن لم يتعين حملها عليه . ( بحث روائي ) في الدر المنثور في قوله تعالى : " أرأيت من اتخذ إلهه هواه " أخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما تحت ظل السماء من إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع . وفي تفسير القمي في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " ألم تر إلى ربك كيف مد الظل " فقال : الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . وفي المجمع في قوله تعالى : " وهو الذي خلق من الماء " الآية ، قال ابن سيرين : نزلت في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن أبي طالب زوج فاطمة عليا فهو ابن عمه وزوج ابنته فكان نسبا وصهرا . وفي الدر المنثور أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : " وكان الكافر على ربه ظهيرا " يعني أبا الحكم الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا جهل بن هشام . أقول : والروايتان بالجري والتطبيق أشبه . وفي تفسير القمي في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تبارك وتعالى : " تبارك الذي جعل في السماء بروجا " فالبروج الكواكب والبروج التي للربيع والصيف الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة ، وبروج الخريف والشتاء : الميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت - وهي اثنا عشر برجا . وفي الفقيه قال الصادق عليه السلام : كلما فاتك بالليل فاقضه بالنهار قال الله تبارك وتعالى : " وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا " يعني أن يقضي الرجل ما فاته بالليل بالنهار وما فاته بالنهار بالليل
تفسير الميزان — صفحة 237 | السيد محمدحسين الطباطبائي