لبثتم إلا عشرا ( 103 ) - نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم
طريقة إن لبثتم إلا يوما ( 104 ) - ويسألونك عن الجبال فقل
ينسفها ربي نسفا ( 105 ) - فيذرها قاعا صفصفا ( 106 ) - لا ترى
فيها عوجا ولا أمتا ( 107 ) - يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له
وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ( 108 ) - يومئذ
لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ( 109 ) -
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما ( 110 ) -
وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ( 111 ) -
ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ( 112 ) - .
وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون
أو يحدث لهم ذكرا ( 113 ) - فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل
بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( 114 )
( بيان )
تذييل لقصة موسى بآيات متضمنة للوعيد يذكر فيها من أهوال يوم القيامة
لغرض الانذار .
قوله تعالى : " كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا
ذكرا " الظاهر أن الإشارة إلى خصوصية قصة موسى والمراد بما قد سبق الأمور
والحوادث الماضية والأمم الخالية أي على هذا النحو قصصنا قصة موسى وعلى شاكلته
تفسير الميزان — صفحة 208
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٠٨