قال : وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام : في قوله سرابيلهم من
قطران هو الصفر الحار المذاب انتهى حره يقول الله عز وجل : " وتغشى وجوههم
النار " سربلوا ذلك الصفر وتغشى وجوههم النار .
أقول يعنى ان المراد بالجملتين سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار
جميعا بيان انهم مستورون مغشيون أما أبدانهم فبالقطران واما وجوههم فبالنار
تفسير الميزان — صفحة 94
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٩٤