يجعل في أحد من معرفة نعمه - الا المعرفة بالتقصير عن معرفتها - كما لم يجعل في أحد
( من ظ ) معرفة ادراكه - أكثر من العلم انه لا يدركه - فشكر عز وجل معرفة العارفين
بالتقصير عن معرفة شكره فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا كما علم علم العالمين انهم لا
لا يدركونه فجعله علما الحديث * * *
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبنى أن
نعبد الأصنام - 35 رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن
تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم - 36 ربنا انى
أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا
ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم
من الثمرات لعلهم يشكرون - 37 - ربنا انك تعلم ما نخفى وما
نعلن وما يخفى على الله من شئ في الأرض ولا في السماء - 38
الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل واسحق ان ربى لسميع
الدعاء - 39 . رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل
دعاء - 40 ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب - 41
( بيان )
تتضمن الآيات تذكرة ثانية بجملة من نعمه عقيب التذكرة الأولى التي يتضمنها
قوله وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون الآية
تفسير الميزان — صفحة 67
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٦٧