وذلك انى جواد ماجد واحد عطائي كلام وعذابي كلام انما امرى لشئ إذا
أردته ان أقول له كن فيكون * * *
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا
حسنة ولاجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون - 41 الذين صبروا
وعلى ربهم يتوكلون - 42 وما أرسلنا من قبلك الا رجالا نوحي
إليهم فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون - 43 بالبينات
والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم
يتفكرون - 44 أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم
الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون - 45 أو يأخذهم
في تقلبهم فما هم بمعجزين - 46 أو يأخذهم على تخوف فان ربكم
لرؤف رحيم - 47 أو لم يروا إلى ما خلق الله من شئ يتفيؤا
ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون - 48 ولله
يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا
يستكبرون - 49 يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون - 50
وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد فإياي
فارهبون - 51 وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا
تفسير الميزان — صفحة 252
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٥٢