* * *
فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل فأرسل معنا
أخانا نكتل وانا له لحافظون - 63 . قال هل آمنكم عليه الا كما
آمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين 64 .
ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا ابانا ما نبغي
هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير
ذلك كيل يسير - 65 . قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من
الله لتأتنني به الا ان يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما
نقول وكيل - 66 . وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا
من أبواب متفرقة وما اغنى عنكم من الله من شئ ان الحكم الا لله
عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون - 67 . ولما دخلوا من حيث
أمرهم أبوهم ما كان يغنى عنهم من الله من شئ الا حاجة في نفس
يعقوب قضاها وانه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا
يعلمون - 68 . ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني انا
أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون - 69 . فلما جهزهم بجهازهم جعل
تفسير الميزان — صفحة 211
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢١١