وصلابة في عمله أو في جريان أمره .
والمادّة تستعمل يائية وواويّة ، وبالهمزة ، وتتعدّى ولا تتعدّى .
* ( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى ) * - 53 / 34 أي أعطى قليلا واستلان في مقام الإعطاء ثمّ صار ذا صلابة وتصلَّب في عمله .
ولا يخفى أنّ اللينة في الله تعالى وفي دينه وطاعته : مرجعها إلى الخضوع والانقياد ، كما أنّ الكدى مرجعه إلى التخلَّف والعصيان .
والمؤمن ليّن الخلق والعمل في قبال ربّه وفي قبال عباده المطيعين له ، كما قال تعالى :
* ( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) * - 48 / 29
كذب مصبا ( 1 ) - كذب يكذب كذبا ، ويجوز التخفيف بكسر الكاف وسكون الذال . فالكذب هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو ، سواء فيه العمد والخطأ ، ولا واسطة بين الصدق والكذب ، والإثم يتبع العمد ، وأكذب نفسه وكذّبها :
اعترف بأنه كذب ، وأكذبت زيدا : وجدته كاذبا ، وكذّبته تكذيبا : نسبته إلى الكذب .
لسا ( 2 ) - الكذب : نقيض الصدق ، كذب يكذب كذبا وكذبا وكذبة وكذبة وكذابا وكذّابا . ورجل كاذب وكذّاب وتكذاب وكذوب وكذوبة وكذبة وكذبان وكيذبان . والكذّب جمع كاذب . والكذب جمع كذوب ، وكذب الرجل : أخير بالكذب . الكسائىّ : أهل اليمن يجعلون مصدر فعّلت : فعّالا ، وغيرهم من العرب تفعيلا . قال الجوهرىّ : كذّابا ، أحد مصادر المشدّد . لأنّ مصدره قد يجيء على التفعيل ، وعلى فعّال ، وعلى تفعلة مثل توصية ، وعلى مفعّل ، مثل
و
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .