فيها نصب ولا أمر قبيح مذموم يخالف العقل .
ثمّ إنّ الالتذاذ التامّ ما يكون مستمرّا خالدا غير منقطع ، كما في عالم الآخرة ، وأمّا اللذائذ المادّيّة الدنيويّة فهي زائلة لا محالة ، فانّ المادّة غير باقية لا خلود فيها ، والخلود في الروحانيّات وتوابعها .
لزب مصبا ( 1 ) - لزب الشيء لزوبا من باب قعد : اشتدّ ، وطين لازب : يلزق باليد لاشتداده .
مقا ( 2 ) - لزب : يدلّ على ثبوت شيء ولزومه ، يقال للَّازم لازب ، وصار هذا الشيء ضربة لازب ، أي لا يكاد يفارق . واللزبة : السنة الشديدة ، والجمع لزبات ، كأنّ القحط ثبت فيها .
لسا ( 3 ) - اللزب : الضيق ، وعيش لزب : ضيّق . واللزب : الطريق الضيّق . وماء لزب : قليل ، والجمع لزاب . واللزوب : القحط . واللزبة : الشدّة ، وجمعها لزب . وسنة لزبة : شديدة ، ويقال : أصابتهم لزبة ، يعنى شدّة السنة وهي القحط . والأزمة والأزبة واللزبة : كلَّها بمعنى واحد ، والجمع اللزبات بالتسكين لأنّه صفة ، ولزب يلزب لزبا ولزوبا : دخل بعضه في بعض ، ولزب الطين ولزب : لصق وصلب . وطين لازب أي لازق . والعرب تقول : ليس هذا بضربة لازم ولازب . واللازب : الثابت .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو التلاصق مع الصلابة . ولا بدّ من وجود هذين القيدين .
ومن مصاديقه : لصوق إذا كان صلبا ، وكذا دخول بعض الأجزاء في
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 3 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .