* ( لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ) * - 88 / 8 .
أي لا يزيد في قوّتهم واقتدارهم ولا يقوّيهم ، بل لا يرفع جوعهم وضعفهم .
* ( فَراغَ إِلى أَهْلِه ِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) * - 51 / 26 .
العجل : ولد البقر قبل تمام سنة ، جاء به للإطعام - راجع - الروغ والعجل .
* ( يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ ) * - 12 / 46 .
سمان : جمع سمينة أو سمنة ، والعجاف جمع عجفة أو عجفاء أو أعجف ، والعجف بمعنى الضعف والهزال .
فذكر السمان في مقابل العجاف : يدلّ على أصالة المعنى المذكور .
ولا يبعد أن نقول إنّ دلالة المادّة على الشحم بالتضمّن لا بالالتزام .
سمو مصبا ( 1 ) - سما يسموا سمّوا : علا . ومنه يقال : سمت همّته إلى معالي الأمور :
إذا طلب العزّ والشرف . والسماء المظلَّة للأرض ، قال ابن الأنباري : تذكَّر وتؤنّث ، وقال الفرّاء : التذكير قليل وهو على معنى السقف ، وكأنّه جمع سماوة مثل سحاب وسحابة ، وجمعت على سماوات . والسماء : المطر ، مؤنّثة لأنّها في معنى السحابة ، وجمعها سميّ على فعول . والسماء : السقف ، مذكَّر ، وكلّ عال مظلّ سماء ، حتّى يقال لظهر الفرس سماء ، ومنه - ينزّل من السماء . والنسبة إلى السماء سمائيّ ، بالهمزة على لفظها ، وسماويّ اعتبارا بالأصل ، وهذا حكم الهمزة إذا كانت بدلا أو أصلا أو كانت للإلحاق . والاسم : همزته وصل وأصله سمو مثل حمل أو قفل ، وهو من السموّ وهو العلوّ ، والدليل عليه أنّه يردّ إلى أصله في التصغير وجمع التكسير ، فيقال سميّ وأسماء ، وعلى هذا فالناقص منه اللام ، ووزنه إفع ، والهمزة عوض عنها ، وهو القياس لأنّهم لو عوّضوا موضع المحذوف لكان المحذوف أولى بالإثبات . ذهب بعض الكوفيّين إلى أنّ أصله وسم وهو العلامة ، فحذفت الواو وعوّض عنها الهمزة ، وعلى هذا فوزنه اعل ، قالوا وهذا ضعيف ، لأنّه لو كان كذلك لقيل في التصغير وسيم ، وفي الجمع أوسام ، ولأنّك تقول أسميته ، ولو كان من السمة لقلت وسمته . وسمّيته
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .