ريب :
مصبا ( 1 ) - الريب : الظنّ والشكّ ، ورابنى الشيء يريبني : إذا جعلك شاكَّا . قال أبو زيد : رابني من فلان أمر يريبني ريبا :
إذا استيقنت منه الريبة ، فإذا أسأت به الظنّ ولم تستيقن منه الريبة : قلت أرابنى منه أمر هو فيه ارابة . وأراب فلان إرابة ، فهو مريب إذا بلغك عنه شيء أو توهّمته . وفي لغة هذيل : أرابنى فربت أنا وارتبت إذا شككت ، فانا مرتاب ، وزيد مرتاب منه . والاسم الريبة ، وجمعها ريب مثل سدرة وسدر . وريب الدهر : صروفه ، وهو في الأصل مصدر رابني . والريب : الحاجة .
مقا ( 2 ) - ريب : أصيل يدلّ على شكّ ، أو شكّ وخوف . فالريب : الشكّ لا ريب فيه ، أي لا شكّ . والريب : ما رابك من أمر ، تقول رابني هذا الأمر : إذا أدخل عليك شكَّا أو خوفا . وأراب الرجل : صار ذا ريبة . وقد رابني أمره . وريب الدهر : صروفه ، والقياس واحد . ويقال انّ الريب الحاجة . وهذا ليس ببعيد ، لأنّ طالب الحاجة شاكّ ، على ما به من خوف الفوت .
الفروق 80 - الفرق بين الشكّ والارتياب : انّ الارتياب شكّ مع تهمة ، والشاهد انّك تقول انّى شاكّ اليوم في المطر ، ولا يجوز أن تقول انّى مرتاب بفلان : إذا شككت في أمره واتّهمته .
الجمهرة - 1 / 280 - والريب : الشكّ من قوله جلّ وعزّ - لا ريب فيه ، والريب : التهمة ، رابني يريبني ريبا ، وأرابني يريبني ، وقد فصّل قوم بين هاتين اللغتين ، فقالوا رابني إذا علمت منه الريبة ، وأرابني : إذا ظننت
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .