مقا ( 1 ) - ذأم : أصل يدلّ على كراهة وعيب ، يقال أذأمتني على كذا أي أكرهتنى عليه . ويقولون ذأمته ، اى حقرته . والذأم : العيب ، وهو مذؤم ، فأمّا الذأن : فليس أصلا ، لأنّ النون فيه مبدلة من ميم .
صحا ( 2 ) - الذأم : العيب ، يهمز ولا يهمز . يقال ذأمه يذأمه إذا عابه وحقره ، مثل ذأبه ، فهو مذؤم . ويقول :
الذيم والذام : العيب . وفي المثل لا تعدم الحسناء ذاما ، تقول منه ذمته أذيمه ذيما وذاما ، وذأمته وذممته كلَّه بمعنى ، فهو مذيم على النقص ، ومذيوم على التمام ، ومذؤم إذا همزت ، ومذموم من المضاعف
والتحقيق
انّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو العيب مع الحقارة ، كما أنّ مفهوم الذمّ هو العيب المطلق وهو في مقابل المدح ، والذيم هو الحقير مع العيب ، وهذا بسبب حرف الياء الدالّ على النزول والانحطاط .
وأمّا مفاهيم - الطرد والكراهة والاخزاء والتحذير ومطلق العيب أو الحقر فليست :
من الأصل بل من لوازمه وآثاره . * ( قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً ) * 7 / 18 - أي فأنت صرت ذا عيب وجعلت نفسك ناقصا وحقيرا عن مقامك الَّتى كنت عليها وأنت مبعد بحالة الهوان .
فظهر لطف التعبير بالمادّة دون غيرها . ذا - راجع ذي ص 353
ذبّ :
مقا ( 3 ) - أصول ثلاثة ، أحدها طويئر ، ثمّ يحمل عليه ويشبّه به غيره . والآخر الحدّ والحدّة . والثالث الاضطراب والحركة .
فالأوّل - الذباب : معروف ، وواحدته ذبابة ، وجمع الجمع أذبّة ، وممّا يشبّه به ويحمل عليه ذباب العين : إنسانها . ويقال ذببت عنه إذا وقعت
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 3 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .