محسوسة أو معقولة ، دنيويّة أو اخرويّة ، ويجمعها ما يدور ويحيط بأىّ عنوان كان من دائرة الحياة الدنيا ، الحياة الآخرة ، دائرة السلامة ، البوار ، دائرة الحياة للمتّقين ، للفاسقين ، وغيرها .
عاقبة الدار ، عقبى الدار ، ذكرى الدار ، سوء الدار - راجع الخلص .
يراد ما ينتج من تلك الحياة الدنيويّة وما يتحصّل فيها وفي عاقبتها من خير وسوء . وأمّا ذكرى الدار فمفعول لأجله .
أو اخرجوا من دياركم ، وأخرجوكم من دياركم ، فأصبحوا في ديارهم جاثمين وأورثكم أرضهم وديارهم ، كالَّذين خرجوا من ديارهم ، وقد أخرجنا من ديارنا ، وتخرجون فريقا منكم من ديارهم - أي البيوت الخاصّه بهم ، أو البلاد والقرى الَّتى يسكنون فيها ويقيمون فيها توطَّنا .
وأمّا التعبير بالدار والديار في هذه الموارد دون البيت والحياة والبلد وأمثالها : فانّ النظر إلى مجرّد دائرة الحياة من حيث هي ، من غير لحاظ جهة بيتوتة أو حياة أو غيرهما .
دول :
مصبا ( 1 ) - تداول القوم الشيء تداولا : وهو حصوله في يد هذا تارة وفي يد هذا أخرى ، والاسم الدولة بالفتح والضمّ ، وجمع المفتوح دول مثل قصعة وقصع ، وجمع المصموم دول كغرفة وغرف ، ومنهم من يقول الدولة في المال وبالفتح في الحرب ، ودالت الأيّام تدول مثل دارت تدور ، وزنا ومعنى .
مقا ( 2 ) - دول : أصلان ، أحدهما يدلّ على تحوّل شيء من مكان إلى مكان ، والآخر يدلّ على ضعف واسترخاء . فأمّا الأوّل : فقال
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .