التهذيب والجمهرة والعين وأمثالها .
2 - ونقلنا عمّا يقرب منها في الدقّة والتحقيق ، تأييدا وتوضيحا ، كالأساس والفائق والمفردات واللسان .
3 - رمزنا عن الكتب الَّتى ننقل عنها كثيرا ، للاختصار ، وأشرنا إليها في آخر الكتاب .
4 - وكان نقلنا عن الكتب بمقدار حاجتنا من دون تغيير وزيادة ، وأسقطنا منها ما لم تمسّ الحاجة اليه .
5 - وكتبنا ما ننقل من كلمات القوم بخطَّ النسخ : وما يضاف إليها ويلحق بها من التوضيح والتحقيق والتفسير بخطَّ النستعليق . في الطبعة الأولى ، وميزّنا بينهما بعلامات في الطبعة الثانية .
6 - واحترزنا في التعليق والبيان عن التطويل ، وعن نقل ما هو خارج عن موضوع بحثنا ، وعن المكرّرات .
7 - وكان اعتمادنا في تعيين الآيات على كتاب المعجم المفهرس ، في أكثر الموارد ، وقد نقلنا عن سائر ، المصاحف المصريّة في بعض الموارد .
8 - ولم يكن غرضنا من تأليف هذا الكتاب : إلَّا التحقيق والكشف عن المعاني الحقيقيّة للكلمات ، واجتهدنا غاية الاجتهاد وبذلنا نهاية وسعنا واستمددنا من الآيات الكريمة ، وتعرّضنا للفيوضات الإلهيّة والإلهامات الربّانيّة فيها ، فنحمد اللَّه تعالى على ما هدانا وألهمنا . * ( وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِالله ) * العزيز الحكيم .
9 - ولمّا تبيّن الحقّ في كلمة : طبقناه على موارد استعمال تلك الكلمة في الآيات الكريمة ، ليظهر الحقّ ويزهق الباطل .
10 - وإذا ظهر الأصل الواحد في مادّة : أرجعنا سائر المعاني المجازيّة والمستعملة اليه ، وبيّنا وجه المناسبة بينها .
11 - وحيث تبيّن الحقّ : لم نتعرّض لما في كتب اللغة والتفسير والأدب
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 6
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٦