صحا ( 1 ) - الترفة : هنة ثابتة في وسط الشفة العليا خلقة . وأترفته النعمة ، أطغته .
أسا ( 2 ) - أترفته النعمة : أبطرته ، وأترف فلان وهو مترف ، وأعوذ باللَّه من الإتراف والإسراف .
لسا ( 3 ) - الترف : التنعّم . والترفة : النعمة . والتتريف : حسن الغذاء وصبىّ مترف إذا كان منعّم البدن مدلَّلا . والمترف : الَّذى قد أبطرته النعمة وسعة العيش . وأترفته النعمة : أطغته .
والتحقيق
أنّ الترف هو التنعّم بالنعم الدنيويّة وسعة العيش في الحياة الدنيا والتّمتع فيها من أىّ جهة . والإتراف هو التوسيع في العيش والتنعيم في أىّ جهة من التمتّعات الدنيويّة . وأمّا الإتراف بمعنى الإبطار والإطغاء : فمعان مجازيّة ومن لوازم السعة في العيش .
* ( وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) * - 23 / 33 .
* ( وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيه ِ ) * - 21 / 13 .
وفي البيضاوي : أي من التنعّم والتلذّذ ، أو الإبطار في النعمة .
* ( إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا ) * - 43 / 23 * ( إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ) * - 56 / 45 .
أي متوغلين في التمتّعات الدنيويّة ، ومعرضين عن الحالات الروحانيّة وغافلين عن الوظائف الإلهيّة .
والفرق بين المترف والمنعم : أنّ المنعم من أنعم عليه ماديّة أو معنويّة كاملة أو ناقصة ، غافل عن غيرها أو متوجّه اليه . وهذا بخلاف المترف فانّه من توغَّل في النعم الماديّة غافلا عن المعنويّات .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 2 ) أساس البلاغة ، للزمخشري ، طبع مصر ، 1960 م .
( 3 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .