ظلت في ليل بدى يحكي الغسق * من طرة في جبهته يحكى الفلق
فخلت نارا فسعيت اصطلي * فكأني موسى قد رأى النار صعق
قد شمته سكرت الا أنني * نظرت في تفاح خد كالشفق
فقمت أجني فرأيت أسودا * كأنه موكل فيمن سرق
فقلت يا فندي كذا شأن الهوى * قالت كذا وبقي منه أدق
وله قدس سره :
أصبحت بعدكم في زي غانية * ما مس زينتها جن ولا بشر
كحلي سهادي وغسلي مدمعي ودمي * خضاب كفي ومن ذكراكم العطر
وله قدس سره :
من زرع الورد على وجنتك * من أطلع السوسن في طلعتك
من غرس الاس على عارض * عارضه النرجس من مقلتك
من صاغ هذا الجيد من فضة * من أفرغ الدر على لبتك
من شق هذا الصدر من عسجد * رماه بالرمان من جنتك
سبحانه من خالق بارئ * أعطاك ما لم يلف في حسبتك
أعطاك ما أعطاك كي يبتلي * مثلي في منحك أو محنتك
وتربى على يده جماعة من العلماء ، وكان علي بيك الأسعد الوائلي له
اخلاص خاص بالشيخ ، وكان كثير الترويج له ولأهل العلم الذين يحضرون في
مدرسته .
وتوفي قريبا من الثلاثمائة بعد الألف 1 ) .
وقام مقامه ولده الشيخ حسن ونعم الخلف ، وهو تلميذ أبيه .
هامش
1 ) في أعيان الشيعة 9 / 447 . ولد في كفرة - بوزن تمرة - من جبل عامل ،
وتوفى في 23 رمضان سنة 1301 عن عمر ناهز السبعين في قرية حنويه ودفن فيها .