الأسماء والمصادر " ، وكتاب " مطلع البدر التمام عن قصيدتي أبى تمام " 1 ) .
كان رحمه الله بمكة المشرفة كالبيت العتيق يقصده الطلاب من كل فج
عميق ، وما زال مقيما في أسمى ذروة الشرف والفضل والجاه ، إلى أن دعاه إلى
قربه ملك الملوك فاجابه ولباه ، وكانت وفاته يوم الاثنين ثاني ذي الحجة الحرام
عام تسع وثلاثين بعد الألف والمائة من هجرة خير الأنام ، رحمه الرحمن
الرحيم وأسكنه فراديس النعيم .
وله ديوان شعر عجيب يهش لسماع الأديب ، ثم نقل قطعة من شعره ( 2 .
قلت : ونسب إليه في بغية الراغبين رسالة في " تفسير قوله تعالى رب
اجعلني على خزائن الأرض " ، و " كتاب في آيات القرآن " يشهد بسعة باعه
ووفور اطلاعه على جميع المذاهب وتحقيق أقوالهم سلك فيه مسلكا غربيا
تلكم فيه على جميع العلوم اشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء الجمهور .
انتهى .
ولعله بعينه كتاب " النبراس المبين " في آيات الاحكام . فلاحظ .
يروي عنه الشيخ الفقيه عبد الله بن صالح السماهيجي البحراني جامع
" الصحيفة العلوية " .
وعندي له كتاب " رجل الطاوس " المذكور آنفا حاشية على القاموس
ناقصة تدل على تبحره في اللغة والأدب لا أظن أن أحدا من أهل العلم بالعربية
يقدر على مثلها ، ولم لم يكن له الا هذه الحاشية لكفى في فضله وغزارة علمه ،
وقد ذكره في الأصل مختصرا . فلاحظ .
هامش
1 ) من قوله " وزاد ولده " إلى هنا إضافة من الصدر وليس في المصدر .
2 ) نزهة الجليس 1 / 140 .