زمان قليل لم تلد منه شيئا .
وتوفي السيد قاسم في حدود سنة خمس وستين ومائتين بعد الألف .
ولم أعرف كيفية اتصاله بسلسلتنا ولا مصنفاته ، غير اني سمعت ما ذكرته عنه
من السيد والدي قدس الله روحه ، والسيد الوالد يوم كان صهره كان حدث السن
ابن ثمان عشرة سنة ، ولم يبق في أصفهان بعد تزويجه بل رجع إلى النجف
وبقيت عياله هناك ، ولما جاء عمه السيد صدر الدين إلى النجف أرسله لأجل
أن يجئ بعياله إلى النجف ، ولما وصل إلى بلدة الكاظمين جاءه خبر وفاتها فلم
يرحل إلى أصفهان ، ثم بعد سنة من وفاة السيد صدر الدين جاءه خبر وفاة
المرحوم السيد قاسم صاحب الترجمة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 323
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٣٢٣