العثماني فأرسل باحضار الوصيين ، فجاء المأمور بالاحضار إلى كربلا وأخذ
السيد محمد ولم يكن الشيخ علي حاضرا بل كان في النجف ، فقيد السيد وتوجه
إلى النجف للقبض على الشيخ علي ، وكان المرحوم السيد حسين كمونة واليا
على النجف ، فاحتال على المأمور حتى خلص السيد من يده ، وتوجه السيد
هاربا إلى مكة والشيخ علي هرب إلى بلاد العجم ، فلما وصل إلى الدورق
والحاكم بها السيد مطلب ولد السيد مبارك الزم الشيخ بالإقامة وعنده ، ثم انتقل
السيد مطلب مع الشيخ إلى الحويزة وسكناها حتى مات الشيخ علي بها ونقل
إلى النجف ، وهو أول من نقل من الحويزة إلى النجف .
وله من المصنفات " شرح قواعد العلامة " ، ورسالة في " تحقيق صلاة
الجمعة في حال الغيبة " .
( 260 )
السيد علي بن السيد محمد امين قشاقشي الحسيني العاملي
ذكره السيد محمد بن معصوم في تلامذة السيد المتبحر السيد عبد الله شبر
الكاظمي صاحب " جامع الاحكام " ، قال : ومنهم العالم العامل الفاضل المدقق
الكامل المتبحر الماهر التقي السيد علي بن محمد امين العاملي ، فإنه لما هاجر
من بلاد الجبل إلى العراق للاشتغال ورد مشهد الكاظمين " ع " فقرأ جملة من
العلوم على سيدنا المذكور .
قال : وهذا السيد له بعض التصانيف ، منها " شرح المنظومة " للعالم
المتبحر رئيس العلماء على الاطلاق ومن وقع على فضله الاتفاق بحر العلوم
السيد محمد مهدي الطباطبائي طاب ثراه . انتهى .
ورأيت بقلم أستاده السيد عبد الله شبر أن السيد على الأمين استعار الكتاب
تكملة أمل الآمل — صفحة 283
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٢٨٣