كان تحصيله في النجف على علمائها في الفقه والأصول ، وله فيها كتابات ،
صدقه جماعة من الاعلام وشهدوا له بالاجتهاد والكمال ، وقد طبعت بعض مؤلفاته ،
زاد الله في توفيقه .
وهو من أسرتنا وعائلتنا وأرحامنا وابن شقيقتنا ، كثر الله في العلماء أمثاله .
وقد طبع من مؤلفاته مقدمة كتابه " المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة " ،
وهو من أجل كتب الامامية ، شحنه بالتحقيقات والتنبيهات بما لم يسبقه إليها
أحد ، فيها حياة الدين وترويج طريقة الأئمة الهادين وحقيقة وما عليه شيعتهم
المؤمنين .
و " الفصول المهمة في تأليف الأمة " ، وله كتاب " سبيل المؤمنين " وقد
أخرج صاحب مجلة العرفان لمعة منه في وجوب مودة أهل البيت ومقالة في
عصمة أهل البيت بنص الكتاب ، وأخرج في الجزء السابع من المجلد الخامس
بيانه في أن الصلاة على أهل البيت فريضة ، وهذا الكتاب يشتمل على ثلاث
مجلدات في امامة أئمتنا الاثني عشر وأحوالهم ومناقبهم لا نظير له في موضوعه .
وله كتاب " بغية الراغبين في أحوال آل شرف الدين " ، وهو كتاب ممتع
في تواريخ هذه الأسرة الكريمة وفروعها الطاهرة ، وربما نقلنا عنه بعض الكلمات
في تراجم بعض أعلام أسرتنا رحمهم الله . فلاحظ .
وله كتاب " شرح التبصرة " على سبيل الاستدلال ، خرج منه كتاب الطهارة
وكتاب القضاء والشهادات وكتاب المواريث في ثلاث مجلدات .
و " تعليقة على استصحاب رسائل الشيخ " في مجلد واحد ، ورسالة في
" منجزات المريض " استدلالية .
وكتاب " النصوص الجلية في امامة العترة الزكية " يشتمل على ثمانين نصا ،
أربعين مما أجمع على صحته المسلمون وأربعين مما انفردت به الإمامية ، وفيه
تكملة أمل الآمل — صفحة 257
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٢٥٧