فحبسه في حمام حار لا يشك بهلاكه ، ولما فتحوا الحمام خرج السيد على كمال
الصحة . وبالجملة لم يقدر عليه حتى هلك السلطان لا رحمه الله وأراح الله منه .
وللسيد مصنفات عدة ، مثل " دفع المناواة 1 ) عن التفضيل والمساواة "
في شأن علي عليه السلام بالنسبة إلى سائر أهل البيت ، وقد فرغ منه رابع ربيع
الأول سنة تسع وستين وتسعمائة ، وكتاب " رفع البدعة في حل المتعة " ، وكتاب
" النفحات القدسية في أجوبة المسائل الطبرية " ، وكتاب " النفحات الصدرية 2 )
في أجوبة المسائل الأحمدية " ، وكتاب " سيادة الاشراف " 3 ) ، ورسالة " اللمعة
في عينية الجمعة " ، ورسالة " الطهماسبية " في الإمامة ، ورسالة " نجاسة أهل
الخلاف " ، ورسالة أخرى في الحكم بكفر عامتهم وسماها " دعامة الخلاف " ،
ورسالة في " تعيين قاتل الخليفة الثاني " ، ورسالة في " التوحيد " ، ورسالة
في " تفسير أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب " ، ورسالة في " كيفية
استقبال الميت " ، ورسالة في " كيفية نية الوكيل في العقد " ، ورسالة في " تحقيق
معنى السيد والسيادة " 4 ) ، وكتاب " التبصرة " في الكلام ، وكتاب " التذكرة "
في الكلام ، وكتاب " الاقتصاد " في الكلام ، وكتاب " صحيفة الأمان " في
الأدعية ، وكتاب " شرح الشرائع " ، وكتاب " الطهارة " ، و " شرح روضة
الكافي " ، و " التعليقة على الصحيفة السجادية " ، وكتاب " عيون الأخبار " 5 )
هامش
1 ) في مصورة الأصل " رفع المنافاة " .
2 ) كذا في مصورة الكتاب ، وفي بقية المصادر " النفحات الصمدية " انظر الذريعة
24 / 248 .
3 ) اسمه " الاشراف على سيادة الاشراف " .
4 ) هو المذكور بعنوان " سيادة الاشراف " .
5 ) كذا في مصورة الكتاب ، وفي الذريعة 6 / 151 " حاشية عيون الأخبار " .