في بابه .
وكتاب " الدر النظيم في مسألة التتميم " أعني تتميم ماء الكر بالماء النجس .
وكتاب " تأسيس الشيعة الكرام لعلوم الاسلام " مرتب على فصول لكل
علم ، وكل فصل ثلاث صحائف : الأولى في أول من وضعه ، والثانية في أول
من صنف فيه ، والثالثة في أئمة ذلك العلم . وقد تضمن طبقات مشاهير مصنفي
الامامية إلى أرباب المائة السابقة ، فصار كتاب ضخما مرتبا على ترتيب ما أسسوا
من العلوم الاسلامية ، ثم اختصرته وسميته " الشيعة وفنون الاسلام " ورتبته على
ترتيب مشرف العلوم ، وقد طبع في مطبعة العرفان في صيدا .
وكتاب " عيون الرجال " الرواة للحديث الموثقين بالتعدد ، فهو طبقات
الثقات من الرواة ، وهو كتاب جليل في معناه .
وكتاب " مفتاح السعادة وملاذ العبادة " يشتمل على المهم منم أعمال اليوم
والليلة وعمل الأسبوع والشهر وعمل السنة ، ثم آداب زيارة المشاهد المشرفة
مكة المعظمة والمدينة المنورة والنجف الأشرف والحائر المطهر ومشهد
الكاظمين والعسكريين والمشهد المقدس الرضوي على مشرفها أفضل الصلاة
والسلام . نسأل الله جل جلاله التوفيق لاتمامه .
وكتاب " وفيات الأعلام من الشيعة الكرام " رتبته على عصور المئات ،
فأذكر من مات في المائة الأولى من الهجرة ثم من مات في المائة الثانية وهكذا
إلى المائة الرابعة عشر . نسأل الله جل جلاله التوفيق لاتمامه .
وكتاب " كشف الظنون عن خيانة المأمون " في سمه الإمام الرضا عليه
السلام .
وكتاب " نهج السداد في حكم أراضي السواد " أعني العراق ، وأنها كانت
حال الفتح على ثلاثة أنواع معمورة وموات وصفايا السلطان .
تكملة أمل الآمل — صفحة 164
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص١٦٤