يروح ويغدو بالبيان لمعشر * يروح بهم غمر ويغدو بهم غمر
فكان له جهر باثبات حقه * وكان لهم في بزهم حقه جهر
ومنها :
فعلتم بأبناء النبي ورهطه * أفاعيل أدناها الخيانة والغدر
ومن قبله أخلفتم لوصيه * بداهية دهياء ليس لها قدر
فجئتم بها بكرا عوانا ولم يكن * لها قبلها مثلا عوان ولا بكر
أخوه إذا عد الفخار وصهره * فلا مثله أخ ولا مثله صهر
وشد به أزر النبي محمد * كما شد من موسى بهارونه الازر
طغى من عليها واستبدوا برأيهم * قولهم الا أقلهم الكفر
منها يخاطب أمير المؤمنين عليه السلام
أحجة رب العالمين ووارث ال * نبي ألا عهد وفي ولا أصر
إلى أن قال :
لكم ذخركم ان النبي ورهطه * وجيلهم ذخري إذا التمس الذخر
جعلت هواي الفاطميين زلفة * إلى خالقي ما دمت أو دام لي عمر
وهي ثلاث وسبعون بيتا
وكان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب غير المقاطيع . وكان صار
إلى مصر في أول صباه ، ثم قدم بغداد أيام المعتصم وأقام عنده وقدمه على غيره .
قال ابن رشيق في العمدة : وليس في المولدين أشهر أسماء من الحسن
ثم الحبيب والبحتري ، ويقال انهما أخملا في زمانهما خمسمائة شاعر كلها مجيد .
قلت : الثلاثة من الشيعة . والحمد لله 1 ) .
هامش
1 ) في أعيان الشيعة 4 / 391 : وتبعه بعض المعاصرين فوصفه بالعاملي ولم يكن
عامليا بل أصله من جاسم من قرى جيدور .