فيه ، فإن الصلاة فيه كألف صلاة " . قالت : أرأيت يا رسول الله من
لم يطق أن يتحمل إليه أن ( 1 ) يأتيه ؟ قال : " فإن يطق ذلك فليهد إليه
زيتا يسرج فيه ، فمن أهدى إليه كان كمن صلى فيه " .
2051 - د س : زياد ( 2 ) بن صبيح الحنفي المكي ، ويقال :
البصري .
روى عن : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن
الخطاب ( د س ) ، والنعمان بن بشير .
روى عنه : سعيد بن زياد الشيباني ( د س ) ، وسليمان الأعمش ،
ومغيرة بن مقسم الضبي ، ومنصور بن المعتمر .
قال إسحاق بن منصور ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : زياد بن صبيح
صالح ثقة ، وليس هو بأخي عبد الله بن صبيح .
وقال النسائي : ثقة .
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 4 ) : زياد بن صبيح ، ويقال :
ابن صباح ، وهو الذي روى عنه يزيد بن أبي زياد ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ضبب عليها المؤلف .
( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1211 ، والكنى لمسلم : الورقة 102 ، وثقات
العجلي : الورقة 16 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2414 ، وثقات ابن حبان : 1 /
الورقة 142 ، وسؤالات البرقاني للدارقطني : الورقة 4 ، وثقات ابن شاهين :
الترجمة 402 ، وتاريخ الاسلام : 3 / 368 ، والكاشف : 1 / 331 ، ومعرفة التابعين :
الورقة 14 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 244 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 147 ،
والعقد الثمين : 4 / 453 ، ونهاية السول : الورقة 104 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 374 ،
وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2206 .
( 3 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2414 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 402 .
( 4 ) 1 / الورقة 142 ( = ص 74 من جزء التابعين ) .
( 5 ) ووثقه العجلي ( الورقة 16 ) ، والدارقطني ( البرقاني ، الورقة 4 ) ، والذهبي ، وابن حجر .