يحيى بن معين ، عن زاذان أبي عمر ، فقال : ثقة ( 1 ) ، وسألته عن حميد بن
هلال فقال : ثقة ، لا تسأل عن مثل هؤلاء .
وقال أبو أحمد ابن عدي ( 2 ) : أحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة ،
وكان يبيع الكرابيس ، وإنما رماه من رماه لكثرة كلامه .
قال خليفة بن خياط ( 3 ) : مات سنة اثنتين وثمانين ( 4 ) .
روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .
- زاذان أبو يحيى القتات ، يأتي في الكنى .
هامش
( 1 ) وكذلك قال ابن طهمان ، عن يحيى ، وزاد : " كان يتغنى ثم تاب " ( الترجمة 155 ) ونقله
ابن شاهين في ثقاته .
( 2 ) الكامل : 1 / الورقة 378 .
( 3 ) تاريخ خليفة : 288 .
( 4 ) وقال ابن سعد : " وتوفي زاذان بالكوفة أيام الحجاج بن يوسف بعد الجماجم ، وكان ثقة
قليل الحديث " ( 6 / 179 ) قلت : وكانت الجماجم في شعبان سنة 83 . وقال الإمام أحمد
في " العلل " : " حدثنا قبيصة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن السائب ، عن زاذان ،
قال : لقد سألت عبد الله بن مسعود عن أشياء ما يسألني عنها أحد " ( 1 / 74 وانظر
طبقات ابن سعد : 6 / 179 ) وذكر أنه كان غلاما حسن الصوت جيد الضرب بالطنبور
يتعاطى ذلك ، ثم تاب على يدي عبد الله بن مسعود في قصة طويلة أوردها ابن عساكر
( 6 / الورقة 160 ) . ووثقه العجلي ( الورقة 16 ) ، وابن شاهين ( الترجمة 417 ) ،
والخطيب ( تاريخه : 8 / 487 ) ، والذهبي ( سير : 4 / 280 ) وغيرهم . وقال ابن حبان في
" الثقات " : " كان يخطئ كثيرا " ( 1 / الورقة 134 ) وقال أبو بشر الدولابي : " كان
فارسيا من شيعة علي " ( إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 31 ) . قال بشار : قد أخرج له
الشيعة في كتبهم من رواية عطاء بن السائب عنه ( انظر الكافي في القضاء والاحكام : 6 ،
باب : النوادر 19 حديث رقم 12 ، والتهذيب : باب من الزيادات في القضايا
والاحكام ، حديث رقم 804 ) . وفي قول المزي : " أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر " نظر
لان الأكثرين كنوه أبا عمر ، وأغلبهم لم يذكر غير هذه الكنية ، ومن ذكر أن كنيته
" أبو عبد الله " فإنما ذكرها على التحريض ، فليحرر .