رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لا يحس منها شيئا دهرا ، وكان
إذا ضحك فاستغرب بدا ، فقيل : إنه لما كان في خلافة عثمان ( 1 ) انتقض
به ذلك الجرح فمات منه ، وكان رافع يكنى أبا عبد الله ، ومات بالمدينة .
وقال يحيى بن بكير ( 2 ) : مات أول سنة ثلاث وسبعين ، ومات
ابن عمر بعده في هذه السنة .
وقال الواقدي : مات في أول سنة أربع وسبعين ( 3 ) ، وحضر
ابن عمر جنازته ، وكان رافع يوم مات ابن ست وثمانين سنة .
وقال خليفة بن خياط ( 4 ) ، وابن نمير ( 5 ) : مات سنة أربع
وسبعين ( 6 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) ضبب عليها المؤلف ، لأن الصحيح : في خلافة معاوية ، كما ذكر البخاري في تاريخه
الكبير ( 3 / الترجمة 1024 ) ، والطبراني في المعجم الكبير ( 4242 ) وغيرهما .
( 2 ) المعجم الكبير للطبراني ( 4245 ) .
( 3 ) في رواية الطبراني ( 4246 ) ، عن فستقة ، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن الواقدي :
" ثلاث وسبعين " والباقي مثله ، والظاهر أنها من إضافة الراوي ، فالثابت عن الواقدي
أنه ذكر وفاته سنة 74 كما في المستدرك : 3 / 562 ، والاستيعاب : 2 / 480 .
( 4 ) تاريخه : 271 .
( 5 ) المعجم الكبير للطبراني ( 4247 ) .
( 6 ) وكذلك قال ابن زبر الربعي ( وفياته : الورقة 22 ) . وقد مر أن البخاري ذكر أنه توفي في
خلافة معاوية ، ثم ذكره في تاريخه الصغير فيمن مات بين سنة 50 وسنة 60 ، وأرخه
ابن قانع سنة 59 ، وصوب ابن حجر رأي البخاري في وفاته وقال في الإصابة :
" وهو المعتمد وما عداه واه " . وأخبار رافع مبسوطة في المصادر التي ذكرها ، وذكر
ابن سعد ، عن الواقدي أنه كان ممن يفتي بالمدينة بعد وفاة عثمان رضي الله عنه
( الطبقات : 2 / 372 ) .