روى عن : إسحاق بن إدريس ، وبكر بن يحيى بن زبان ،
وسعيد بن عامر الضبعي ، وشاهين بن حيان أبي حازم البصري
أخي فهد بن حيان ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعمرو بن عاصم
الكلابي ، وعمرو بن محمد بن أبي رزين ( ت ) ، وعمران بن خالد بن
طليق بن عمران بن حصين الخزاعي ، والعلاء بن عصيم الجعفي ،
وقبيصة بن عقبة ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن عباد بن عباد
المهلبي ، ومحمد بن عباد الهنائي ، ومسلمة بن عثمان البري ، ونائل بن
نجيح ، ويزيد بن هارون ، وأبي بكر الحنفي .
روى عنه : الترمذي ( 1 ) ، والنسائي ( 2 ) ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن
هامش
( 1 ) في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه : " ت : حديث ميمون عن زيد بن أرقم " . قال
بشار : أخرجه الترمذي ( 2079 ) في الطب ، باب : ما جاء في دواء ذات الجنب ، ونصه :
" حدثنا رجاء بن محمد العدوي البصري ، حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ، حدثنا
شعبة ، عن خالد الحذاء ، حدثنا ميمون أبو عبد الله قال : سمعت زيد بن أرقم قال :
أمرنا وسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري
والزيت " وقال : " هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه إلا من حديث ميمون ، عن
زيد بن أرقم ، وقد روى عن ميمون غير واحد هذا الحديث " .
( 2 ) في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه : " لم أقف على روايته عنه " . وتعقبه مغلطاي
وقال : " إن صاحب الكمال قلد ابن عساكر ، وابن عساكر قلد النسائي فإنه ذكره في
شيوخ نفسه ، وكفى بهذين قدوة " . قال أبو محمد بشار : كلام المزي كلام علمي ،
فهو لم ينكر رواية النسائي عنه ، ولكنه لم يقف عليها في الكتب التي من شرط هذا
الكتاب ، فلو أخبرنا مغلطاي أين روى النسائي عنه لكانت عنده حجة ، وإلا كان ماذا ؟
ومثل هذا نذكر لمغلطاي أن أبا علي الجياني ذكره في شيوخ أبي داود ، فقال : " رجاء بن
محمد البصري ، عن محمد بن بكر البرساني وقبيصة بن عقبة . حدث عنه في كتاب
" الخراج " ( الورقة 81 ) . فكتاب الخراج هذا كتاب مستقل على ما يظهر لأننا لم نقف على
روايته عنه في الخراج من سننه ، ولم يذكره المزي لأجل ذلك .