المزني ، وأبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي ، وعلي بن عابس ،
وعمرو بن أبي قيس الرازي ، وقيس بن الربيع ، وليث بن
أبي سليم ( بخ ) ، ويعلى بن عطاء المعامري ( 1 ) .
قال إسحاق بن منصور ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : صالح .
وقال الدارقطني : ثقة ، كيس ، ولم أر له في كتب أهل النقل ذكرا
بسوء في دين أو حرفة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) فرق بحشل في " تاريخ واسط " بين الذي يروي عن أنس ويروي عنه يعلى بن عطاء
العامري وبين الكوفي الراوي عن يزيد بن الأصم وغيره ، فقال : " حدثنا محمد بن سنان
القزاز ، قال : حدثنا عثمان بن عمر ، قال : حدثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن
أبي فزارة ، قال : سألت أنس بن مالك عن الركعتين قبل المغرب ، فقال : كنا نبتدرها
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : " ليس هذا أبو فزارة الكوفي ، ذاك
راشد بن كيسان " ( ص : 68 ) .
( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2192 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) وقال ابن أبي حاتم : " سمعت أبا زرعة يقول : حديث أبي فزارة ليس بصحيح " .
( الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2192 ) . وقال العلامة المعلمي لليماني - رحمه الله -
معلقا على قول أبي زرعة هذا : " لم ينقل المزي ولا ابن حجر كلمة أبي زرعة هذه ،
فكأنهما حملاها على حديث معين ، وهو حديث أبي فزارة ، عن أبي زيد في الوضوء بالنبيذ
فإن أبا زيد مجهول " . قال بشار : نبه على ذلك العلامة مغلطاي ، وذهب هذا المذهب .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : " مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة
مشهور ، فأما مثل أبي زيد - مولى عمرو بن حريث - الذي لا يعرفه أهل العلم
فلا ( 1 / الورقة 126 ) . وقال مغلطاي : " وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستغناء في
معرفة الكنى " : هو ثقة عندهم ليس به بأس . وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : هو من
ثقات الكوفيين . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال روى عنه إسماعيل بن
أبي خالد . . . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة والطوسي
والحاكم " ( 3 / الورقة 10 - 11 ) . وقال الحافظ ابن حجر : " وفي علل الخلال : قال
أحمد : أبو فزارة في حديث عبد الله مجهول . وتعقبه ابن الهادي فقال : هذا النقل عن
أحمد غلط من بعض الرواة عنه ، وكأنه اشتبه عليه أبو زيد بأبي فزارة " ( تهذيب :
3 / 227 ) . وقال الذهبي في " الديوان " : " ثقة لينه بعضهم " وقال ابن حجر في
" التقريب " : ثقة .