سارية كذلك . وعن قزعة بن يحيى ، وأبي بكر بن عبد الرحمان بن
الحارث بن هشام ( س ) .
روى عنه : سفيان بن حسين . ومعتمر بن سليمان ( س ) ،
قال أبو حاتم ( 1 ) : ما به بأس .
وذكره بان حبان في كتاب " الثقات ( 2 ) .
رو له النسائي حديثين ، أحدهما : حديث شرحبيل بن السمط ،
عن عمرو بن عبسة في العتق ( 3 ) والآخر : حديث عائشة في " الصائم
يصبح جنبا فيغتسل ويصوم " ( 4 ) . وقد وقع لنا عاليا من روايته .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1489 .
( 2 ) الورقة 110 ، ولكن البخاري فرق بين " خالد بن زيد " الراوي عن قزعة والذي روى
عنه معتمر بن سليمان ( 3 / الترجمة 514 ) ، وبين ( خالد بن يزيد ) الراوي عن
عرباض بن سارية ، روى عنه سفيان بن حسين . ( 3 / الترجمة 609 ) فهما عنده اثنان ،
وتبعه على ذلك ابن حبان في " الثقات " فذكر " خالد بن يزيد " الراوي عن
العرباض في التابعين ، وذكر ( خالد بن زيد ) الراوي عن قزعة في أتباع التابعين .
وإنما تبع المؤلف أبا حاتم الرازي ، كما نقل عنه ابنه في " الجرح والتعديل " وكان عليه أن
يبين دواعي قوله " وهو وهم " ويرد على البخاري وابن حبان . وخالد بن زيد هذا قال فيه
أبو داود ( على ما رواه الآجري في سؤالاته ( 5 / الورقة 19 ) : " كان بدمشق ، متروك
الحديث " .
( 3 ) حديث " من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار " أخرجه النسائي في العتق في سننه
الكبرى برواية ابن الأحمر عن محمد بن عبد الأعلى ، عن معتمر بن سليمان ، عن خالد
( تحفة الاشراف : 8 / 160 حديث رقم 10755 ) ، وأخرجه هو وأبو داود من طرق
أخرى .
( 4 ) في الصوم من سننه الكبرى ( تحفة : 12 / 340 حديث 17696 ) ومتنه صحيح اتفق عليه
البخاري ومسلم من حديث عائشة .