قال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
وقال أبو عبيد الآجري ( 2 ) ، عن أبي داود : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : هو أحب إلي من بكير بن عامر ، وعيسى بن
المسيب ( 4 ) .
روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، قد كتبناه في
ترجمة حجير بن عبد الله الكندي .
هامش
( 1 ) تاريخه : 2 / 156 .
( 2 ) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 37 .
( 3 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1985 .
( 4 ) قال العبد المسكين ، أبو محمد البندار بشار محقق هذا الكتاب : ما أعطى المؤلف هذه
الترجمة حقها . وترك كثيرا من الأقوال في الرجل ، فقد قال أبو زرعة الرازي حينما سأله
البرذعي : " ضعيف الحديث " ( أبو زرعة : 431 ) وقال النسائي في كتاب " الضعفاء
والمتروكين " ( الترجمة 185 ) : " ليس بالقوي " وذكره العقيلي في جملة الضعفاء
( الورقة 66 ) . وقال ابن حبان في كتاب " المجروحين " : " منكر الحديث جدا ينفرد عن
الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات . حدثنا مكحول ، قال حدثنا جعفر بن أبان الحافظ ،
قال : قلت ليحيى بن معين : دلهم بن صالح ، فقال : ضعيف " ( 1 / 294 - 295 ) ،
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : " صالح " ( الورقة 4 ) وذكره ابن عدي في " الكامل " وساق
له حديثه ، عن حجير بن عبد الله الكندي ، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه : أن النجاشي
أهدى إلى النبي صلى الهل عليه وسلم خفين ساذجين - وهو الحديث الذي أخرجه له
أبو داود ، والترمذي وابن ماجة - وقال : " وهذا يعرف بدلهم ورواه عنه جماعة . . ولدلهم
حديث قليل مع ما ذكرته ، وزعم ابن معين أنه ضعيف ، وعندي أنه ضعفه لأجل حديث
بريدة لمعنيين ، أحدهما : روايته عن حجير بن عبد الله ، وحجير ليس بالمعروف ، والثاني :
أنه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين
ساذجين ، وذكر الخف إنما ذكر في هذا الحديث وفي حديث آخر لعل هذا الطريق خير من
ذلك الطريق ، وهو من حديث ابن عباس " ( 1 / الورقة 337 ) ( وانظر هذا الكتاب
وتعليقنا عليه : 5 / 481 - 482 ، والترجمة 1139 ) وقال ابن حجر : ضعيف .