روى له البخاري في " الأدب " حديثا واحدا ، والترمذي ،
وابن ماجة .
أخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن علي ابن الصابوني ، وأحمد بن
شيبان بن تغلب ، وعبد الرحمان بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان ، قالوا :
أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ابن الحرستاني . قال : أخبرنا
أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي ، قال : أخبرنا
أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد ، قال : أخبرنا جدي
أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الحديد السلمي ، قال : حدثنا أبو بكر
محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطي ، قال : حدثنا سعدان بن يزيد
البزاز ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، قالا : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ،
قال : حدثنا داود بن يزيد الأودي ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت
أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
لأصحابه " أتدرون ما أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ قالوا : الله ورسوله
أعلم . قال : تقوى الله وحسن الخلق " .
رواه البخاري ، عن أبي نعيم ، وزاد فيه قصة الأجوفين ( 1 ) . فوقع
لنا موافقة .
ورواه ابن ماجة من حديث عبد الله بن إدريس ، عن أبيه
وعمه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأجوفان : الفم والفرج .
( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 4246 ) في الزهد ، باب ذكر الذنوب .