قال علي ابن المديني : يقال بالرفع ، يعني برفع الذال ،
وقال محمد بن حبيب : بالرفع والكسر واحد .
وقال ابن الأعرابي : رأيت الفصحاء يختارون الكسر ،
روى عن : الأحنف بن قيس ، وعبد الله بن الزبير ( خ م س ) .
روى عنه : جعفر بن ميمون الأنماطي ( س ) ، وشعبة بن
الحجاج ( خ م س ) وحفصة بنت سيرين ( س ) .
قال النسائي : ثقة ( 1 ) .
روى له : البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا
من روايته .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا :
أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك
الأنماطي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا
عبيد الله بن محمد بن حبابة ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال :
حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبي ذبيان ، قال : سمعت
ابن الزير يقول : لا تلبسوا نساءكم الحرير ، فإني سمعت عمر يقول :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من لبسه في الدنيا
لم يلبسه في الآخرة .
رواه البخاري ( 2 ) ، عن علي بن الجعد ، فوافقناه فيه بعلو .
هامش
( 1 ) ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر .
( 2 ) البخاري 7 / 194 ، في اللباس ، باب لبس الحرير وافتراشه للرجال وقدر ما يجوز منه .