وقال البخاري ( 1 ) : يقال : مات سنة إحدى وثمانين ومئة ، وهو ابن
مئة سنة وسنة ( 2 ) .
وروى له في " الأدب " والباقون .
1708 - س : خلف ( 3 ) بن سالم المخرمي ، أبو محمد المهلبي ،
مولاهم ، البغدادي الحافظ ، وكان سنديا
هامش
( 1 ) تاريخه الصغير : 2 / 225 ، وتاريخ الخطيب : 8 / 320 .
( 2 ) وكذلك قال بوفاته سنة 181 ه خليفة بن خياط ( تاريخه : 456 ) وابن زبر الربعي ، عن
يحيى ( وفياته : الورقة 57 ) وابن حبان ( ثقاته : 1 / الورقة 119 ) وقال بحشل في
تاريخ واسط ( ص 154 ) أنه توفي سنة 185 ه ، والأول هو المعتمد ، إنما الاختلاف في
تاريخ مولده .
وقد وثقه العجلي ، وابن حبان ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي ، وعثمان بن
أبي شيبة ، وابن شاهين . وقال ابن سعد : " وكان ثقة ، ثم أصابه الفالج قبل أن يموت
حتى ضعف وتغير لونه واختلط " ( طبقاته : 7 / 313 ) وذكر مغلطاي وابن حجر : أن
القراب حكى اختلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس ، وكذا حكاه مسلمة بن قاسم
الأندلسي مع توثيقه الذي ذكرناه ، وذكر الحاكم في المدخل أن مسلما إنما أخرج له في
الشواهد . وقال الذهبي : صدوق " ثم ذكره في كتابه النافع " من تكلم فيه وهو موثق "
( الورقة 11 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : " صدوق اختلط في الآخر ، وادعى أنه
رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد " .
( 3 ) طبقان ابن سعد : 7 / 354 ، وتاريخ يحيى برواية الدوري 2 / 149 ، وتاريخ خليفة :
479 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 665 ، وتاريخه الصغير : 2 / 360 ، والكنى
للدولابي : 2 / 95 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1690 ، وثقات ابن حبان :
1 / الورقة 119 ، ووفيات ابن زبر : الورقة 72 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 329 ،
وتاريخ بغداد : 8 / 328 ، ومعجم البلدان : 4 / 442 ، واللباب : 3 / 178 ، وتاريخ
الاسلام : الورقة 33 ( أحمد الثالث 2917 / 7 ) وسير أعلام النبلاء : 11 / 148 ،
وتذكرة الحفاظ : 2 / 481 ، والكاشف : 1 / 282 ، وميزان الاعتدال : 1 / الترجمة
2540 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 199 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة 331 ،
ونهاية السول : الورقة 87 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 152 ، وطبقات الحفاظ للسيوطي :
207 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1854 .