من اسمه خصيب وخصيف وخضير
1691 - مد : الخصيب ( 1 ) بن زيد التميمي .
عن : الحسن البصري ( مد ) في هذا الخبر ، قال : فقام أبو بكر ،
فصلى معه وقد كان صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني
الرجل الذي دخل المسجد ولم يدرك الصلاة - فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : " ألا رجل يتصدق على هذا فيتم له صلاته " .
روى عنه : هشيم ( مد ) .
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ( 2 ) : ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 3 ) .
هامش
( 1 ) علل أحمد : 1 / 318 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 747 ، والجرح والتعديل :
3 / الترجمة 1825 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 117 ، وسؤالات البرقاني للدار قطني :
الورقة 4 ، وميزان الاعتدال : 1 / الترجمة 2510 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 198 ،
والمغني : 1 / الترجمة 1911 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1268 ، وإكمال مغلطاي :
1 / الورقة 328 ، ونهاية السول : الورقة 86 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 142 ، وخلاصة
الخزرجي : 1 / الترجمة 1839 .
( 2 ) العلل : 1 / 318 ،
( 3 ) 1 / الورقة 117 ، ووقع في كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم : " خصيب بن بدر " .
( 3 / الترجمة 1825 ) ونقل مغلطاي أن ابن خلفون حينما ذكره في كتاب الثقات قال فيه
أيضا : " خصيب بن بدر ، وقيل : ابن زيد " وقال البرقاني ، عن الدارقطني : " شيخ
لا بأس به بصري ليس له كبير مسند " ( الورقة 4 ) : وجهله الذهبي فقال في الميزان :
" لا يدري من هو " وقال في المغني : " لا يدري من هو ، وثقه أحمد " وقال في الديوان :
" لا يعرف " وقال ابن حجر في التقريب : ثقة ، قال بشار : يظهر أن الذهبي إنما جهله
بسبب انفراد هشيم بالرواية عنه ، ولكن فاته أن الرجل قد وثقه الإمام أحمد ، وابن حبان ،
وعرفه الدارقطني وحسن الراوي فيه : فانتفت جهالته بتوثيق هؤلاء له .