قال : توفي خارجة بن مصعب يوم الجمعة في ذي القعدة سنة ثمان
وستين ومئة ، هو ابن ثمان وتسعين ( 1 ) سنة ( 2 ) .
روى له الترمذي ، وابن ماجة .
هامش
( 1 ) ضبب عليها المؤلف وكتب في الحاشية " وسبعين " وزعم ابن حبان أنه ولد سنة 98 ،
فيكون عنده ابن سبعين سنة فقط ( المجروحين : 1 / 288 ) .
( 2 ) وذكره ابن الجارود والعقيلي وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي وغيرهم في الضعفاء .
وقال ابن حبان في كتاب " المجروحين " : " روى عنه الناس ، كان يدلس عن غياث بن
إبراهيم وغيره ، ويروي ما سمع منه مما وضعوه على الثقات عن الثقات الذين رآهم .
فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الاثبات ، لا يحل الاحتجاج بخبره " . وقال
مغلطاي ، وأخذه ابن حجر : " وفي مسند يعقوب بن شيبة : ترك ابن المبارك حديثه ،
وقال : رأيت منه سهولة في أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك . وسأل
ابن أبي شيبة علي ابن المديني عنه فقال : هو عندنا ضعيف . وفي تاريخ نيسابور قال
الحاكم : بين يحيى بن يحيى عظم ما ينكر على خارجة ، فإنه سمع من غياث بن
إبراهيم وغيره أحاديث موضوعة ، وإن غياثا كان كذابا خفي على خارجة حاله ، فدلس
تلك الأحاديث عن الشيوخ ، فكثرت المناكير في حديثه ، وهو في نفسه صدوق لم ينقم
عليه إلا روايته عن المجهولين ، وإذا روى عن الثقات الاثبات فروايته مقبولة . وخرج
حديثه في صحيحه ( يعني : المستدرك ) وكذلك إمام الأئمة ( يعني : ابن خزيمة ) . وقال
يعقوب بن شيبة في مسنده " الفحل " : هو ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا ، ووهاه
الفضل بن موسى السيناني . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشئ ، وليس بثقة ، تركه
وكيع . وقال الساجي : كان يرى الارجاء ، وقال العجلي : ضعيف . وذكره أبو العرب
والعقيلي والبلخي وابن السكن في جملة الضعفاء . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه
فقال : ضعيف . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : خارجة أودع كتبه غياثا
فأفسدها عليه . وفي موضع آخر : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشئ .
وقال مغلطاي أيضا : " قال الحاكم : روى عنه : عبد الله بن مخلد وسعيد بن يزيد
وعبد الله بن مهدي العامري النيسابوريون ، والقهندزيون عمر ومبشر ومسعود بنو
عبد الله بن رزين ، عبد العزيز بن أبي رزمة ، وسلمة بن أبي مسلم وكان يتلقاه إذا ورد
نيسابور وهشام بن مسلم . . . وقال عبد الوهاب : كان خارجة يطعم أصحاب الحديث
ويزري على من لا يأكل " ووهاه الذهبي وتركه ابن حجر .