إدريس بن جعفر العطار ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا
أبو نعامة العدوي عن خالد بن عمير وشويس بن كيسان ( 1 ) ، قالا : خطبنا
عتبة بن غزوان - فذكر الحديث .
رواه مسلم ( 2 ) عن شيبان بن فروخ . فوافقناه فيه بعلو .
ورواه الترمذي ( 3 ) عن محمد بن بشار ، عن صفوان بن عيسى ، عن
أبي نعامة العدوي ، عن خالد بن عمير ، وشويس أبي الرقاد قالا : بعث
عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان - فذكر الحديث قال : فقال عتبة بن
غزوان : لقد رأيتني وإني لسابع سبعة إلى آخر الحديث ولم يذكر قوله :
فأعوذ بالله ، إلى ملكا .
ورواه النسائي ( 4 ) عن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، عن
سليمان بن المغيرة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
وروى ابن ماجة ( 5 ) منه قوله : لقد رأيتني سابع إلى آخر هذه
القصة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن أبي نعامة العدوي .
هامش
( 1 ) ضبب عليه المؤلف .
( 2 ) في الزهد والرقاق ( 2967 ) .
( 3 ) في الشمائل ( باب 53 حديث 6 ) وأخرجه في الجامع ( في صفة جهنم 2575 ) عن
عبد بن حميد ، عن حسين بن علي الجعفي ، عن فضيل بن عياض ، عن هشام ، عن
الحسن ، قال : قال عتبة بن غزوان ، وقال : لا نعرف للحسن سماعا من عتبة بن
غزوان ، وإنما قدم عتبة بن غزوان البصرة في زمن عمر ، وولد الحسن لسنتين بقيتا من
خلافة عمر " قلت : وقد تقدم ذلك في ترجمة الحسن .
( 4 ) في الرقاق من سننه الكبرى ( انظر تحفة الاشراف : 7 / 234 حديث 9757 )
( 5 ) في الزهد من سننه ( 4156 ) .