وعبد الملك بن عمير ( س ) ، ونصر بن حسان العنبري جد معاذ بن
معاذ ، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري ، ويونس بن عبيد ( ق ) .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ،
وقال ( 1 ) : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي ، قال : كان حصين بن
أبي الحر عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان ، وبقي حتى أدرك
الحجاج : فأتي به ، فهم بقتله ، ثم قال : لا تطهروه ( 2 ) بالقتل
ولكن اطرحوه في السجن حتى يموت ، فحبسه حتى مات .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من التابعين ( 3 ) .
وقال علي بن المديني ( 4 ) : معروف .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 5 ) : بصري ، تابعي ، ثقة .
وقال أبو حاتم ( 6 ) : ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات : 7 / 125 .
( 2 ) في طبقات ابن سعد : تظهروه .
( 3 ) الطبقات : 202 .
( 4 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 848 .
( 5 ) الثقات ، الورقة 11 .
( 6 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 848 .
( 7 ) ثقاته ، الورقة 96 وقد جعله البخاري ترجمتين في تاريخه الكبير فذكر أولا : " حصين
ابن الحر الفزاري ، عن سمرة بن جندب ، وقال إسحاق ، عن جرير ، عن عبد الملك ، عن
حصين بن الحر " ( تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 11 ) ثم قال بعد عد ة تراجم : " حصين بن
مالك ، جد عبيد الله بن حسن ، سمع عامر بن عبد قيس ، يعد في البصريين ، هو حصين بن أبي
الحر بن الخشخاش العنبري التميمي ، روى عنه الوليد بن بشر " ( 3 / الترجمة 30 ) ، واعترض
عليه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان إذ عدوهما واحدا ( بيان خطأ البخاري : 98 ) ، وهكذا فعل
المزي .