سليم ( مس ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج
( خ م س ) ، وشعيب بن ميمون ( عس ) ، وعباد بن العوام ( م ) ،
. وأبو زبيد عبثر بن القاسم ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن إدريس
( م ) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( خ ) ، وعبد العزيز بن
مسلم ( خ سي ) ، وعلي بن عاصم ، وعمران بن عيينة ( ت ) ،
وفضيل بن عياض ( د س ) ، والقاسم بن الوليد ، والقاسم بن الوليد ، الهمداني ، ومحمد بن عبد الرحمان السهمي الباهلي ، ومحمد بن
عبد الرحمان الطفاوي ( س ) ، ومحمد بن فضيل ( خ م ق ) ،
ومنصور بن أبي الأسود ( س ) ، وهشيم بن بشير ( خ م ت سي ) ،
وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ م س ) ، وأبو كدينة يحيى بن
المهلب ( خ ) ، وأبو بكر بن عياش ( خ س ) ، وأبو جعفر الرازي
( س ق ) . قال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل ( 1 ) : حصين بن عبد
الرحمان الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث .
وقال إسحاق بن منصور ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 837 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / 837 .
( 3 ) وقال ابن طهمان : " سمعت يحيى يقول : عطاء بن السائب أنكروه بأخرة ، وما روى
هشيم عن حصين ، وسفيان فهو صحيح ، ثم إنه اختلط يعني حصينا ( رقم 13 ) . وقال في
موضع آخر : " حصين وعطاء أنكرا جميعا بأخرة " ( رقم 195 ) ، وقال في موضع ثالث : " قلت
له : عطاء بن السائب وحصين اختلطا ؟ قال : نعم . قلت : من أصحهم سماعا ؟ قال : سفيان
أصحهم يعني الثوري وهشيم في حصين " . ( رقم 329 ) . وذكر ابن أبي خثيمة عن يزيد بن
هارون ، قال : طلبت الحديث وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك وقد نسي ( انظر ضعفاء العقيلي ،
الورقة : 57 ) . وقال النسائي في كتاب " الضعفاء : 130 : " تغير " فهذه الأخبار كلها تشير
إلى تغيره بأخرة ، على أن ابن حجر قال : " وأنكر ذلك ابن المديني في علوم الحديث بأنه اختلط
وتغير " . ( تهذيب : 2 / 383 ) .
إلى تغيره بأخرة ، على أن ابن حجر قال : " وأنكر ذلك ابن المديني في علوم الحديث بأنه اختلط
وتغير " . ( تهذيب : 2 / 383 ) .