عبد الوهاب الفراء ، ومحمد بن نعيم بن عبد الله المديني ،
ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن يحيى
النيسابوري وهو من شيوخه .
قال النسائي ( 1 ) : ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) .
وقال الحاكم أبو عبد الله : هو شيخ العدالة والتزكية في
عصره ، وأخص الناس بيحيى بن يحيى
وكان يحيى بن يحيى
يعتب عليه اشتغاله بالشهادة ، سمعت خلف بن محمد البخاري
يقول : سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر رئيس نيسابور ببخارى
يقول : حدثنا الحسين بن منصور النيسابوري وعرض عليه قضاء
نيسابور فاختفى ثلاثة أيام ، ودعا الله عز وجل فمات في اليوم
الثالث ، قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا علي
الحسين بن منصور يقول : رب معتزل للدنيا ببدنه مخالطها بقلبه :
ورب مخالط للدنيا ببدنه مفارقها بقلبه وهو أكيسهما ( 3 ) .
قال القباني ، والسراج ، وابن حبان : مات سنة ثمان وثلاثين
ومئتين ، زاد السراج : في جمادي الآخرة .
هامش
( 1 ) المعجم المشتمل ، الترجمة 289 .
( 2 ) الورقة 94 .
( 3 ) ونقل مغلطاي وابن حجر من كتاب الحاكم أنه قال أيضا : " سئل عنه أبو أحمد
الفراء ، فقال : بخ بخ ثقة مأمون ، فقيه البدن نعم العبد ما عرفته " وقال في موضع آخر : " سئل
صالح بن محمد عنه فقال : لا بأس به " . قال مغلطاي : " وقال مسلمة الأندلسي في كتاب
الصلة : ثقة " .