روى عنه : ابنه إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين ،
وخارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت ، وعبد الله بن
المبارك ( ت س ) ، وعبد الرحمان بن أبي الموال ، وابنه عبيد الله
ابن الحسين بن علي بن الحسين ، وعنبسة بن بجاد العابد ، وابنه
محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، وموسى بن عقبة .
قال النسائي : ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
روى له الترمذي ( 1 ) والنسائي ( 2 ) حديثا واحدا عن وهب بن
كيسان ، عن جابر بن عبد الله ، في ذكر إمامة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم .
1323 - ع : الحسين ( 3 ) بن علي بن أبي طالب القرشي
هامش
( 1 ) في الصلاة ( 150 ) .
( 2 ) المجتبى : 1 / 91 - 92 .
( 3 ) سيدنا الحسين علم من أعلام الدنيا العربية الاسلامية قلما خلا تاريخ من سيرته وأخباره
ممن تناول عصره ، لما عرف عنه من بذله نفسه في سبيل الحق والمبادئ والقيم ، ولما تركه في
تاريخ الاسلام من أثر عظيم على مر العصور ، وخصه ابن سعد بترجمة رائقة في كتابه " الطبقات
الكبرى " لكنها سقطت من المطبوعة مع ما سقط من هذا الكتاب النفيس ، وهو كثير ، وترجمته في
المجلد الثامن من نسخة السلطان أحمد الثالث ، كما ترجم له الطبراني في الجزء الثالث من
معجمه الكبير ترجمة رائقة . على أن أكثر التراجم سعة وأهمية هي ترجمته في " تاريخ دمشق "
للحافظ أبي القاسم ابن عساكر المتوفى سنة 571 وعليها كان تعويل المزي في كثير من الاخبار التي
أوردها عنه ، وقد حقق المحمودي هذه الترجمة ونشرها بمجلد خاص ، فعنيت بمقابلة ترجمة
المزي بما ذكره ابن عساكر وأحلت على أرقام الأحاديث والاخبار في طبعة المحمودي هذه . وقد
أفاد الذهبي من ترجمة المزي واقتبس منها كثيرا في سير أعلام النبلاء ، بل كان جل تعويله عليها
( 3 / 280 فما بعد ) لذلك عنيت بها أيضا ، كما عنيت بالكتب التي تناولت علاقته برواية الحديث
النبوي الشريف ، منها على سبيل المثال لا الحصر ، تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 118 ،
ومسند أحمد 1 / 201 ، والعلل ، له : 1 / 143 ، 234 ، 319 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 /
الترجمة 2846 ، وثقات العجلي ، الورقة 10 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 249 ،
والمراسيل ، له : 27 ، وثقات ابن حبان : 3 / 68 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة
32 ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة 43 وغيرها ، وخرجت الاخبار والأحاديث على الكتب التي
أحال عليها المؤلف ، ولم أعن بالكلام عليها دائما لوجود الكلام عليها في تلك الموارد .