عن أبيه المراسيل ( 1 ) .
روى له أبو داود .
هكذا قال : روى له أبو داود ، ولم أجد له عنه رواية
متصلة ، إنما ذكره في النذور ( 2 ) عقيب حديث كعب بن مالك أنه قال
للنبي صلى الله عليه وسلم وأبو لبابة : " إني أنخلع من مالي كله صدقة " قال : رواه
يونس عن ابن شهاب عن بعض بني السائب بن أبي لبابة ، ورواه
الزبيدي عن ابن شهاب ، فقال : عن حسين بن السائب بن أبي
لبابة ، مثله .
وقال البخاري في " التاريخ " ( 3 ) : قال محمد أخبرنا
عبد الله ( 4 ) ، قال : أخبرنا محمد بن أبي حفصة عن الزهري ، عن
الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، عن أبيه ، قال : لما تاب الله على
أبي لبابة ، قال أبو لبابة : جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إني أهجر دار
قومي التي أصبت بها الذنب وأنخلع من مالي صدقة لله ورسوله ،
فقال : يجزئ عنك الثلث . وقال سليمان بن عبد الرحمان ، عن
سعدان بن يحيى ، عن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن حسين بن
هامش
( 1 ) هكذا نقل ، والذي في كتاب ابن حبان : " يروي عن أبيه ويروي المراسيل " والفرق
كبير بين العبارتين . ولعل من الأدلة التي تؤيد انه يروي المراسيل بنفسه ان ابن مندة وأبا نعيم قد
ذكرا في الصحابة : الحسين بن السائب الأنصاري ، فلعله هو المقصود ( راجع أسد الغابة لابن
الأثير : 2 / 17 ) . على أن ابن حجر قد نقل قول المزي : " يروي عن أبيه المراسيل " وما أظنهما
أصابا في النقل من ثقات ابن حبان ، فالموجود في الثقات هو الذي نقلته ، وهو الصواب .
( 2 ) حديث رقم 3320 ( 2 / 241 ) .
( 3 ) 2 / الترجمة 2864 .
( 4 ) قوله : " أخبرنا عبد الله " وردت في إحدى نسخ تاريخ البخاري ، ولم يضعها المحقق
في الأصل ، فما أصاب في ذلك ، بدلالة هذا النقل .