عتاب الأعين ، ومات قبله ( 1 ) ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ
المكي ، ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني الكوفي ، ومحمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن
عبيد الله العلوي النسابة .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 2 ) : سألت أبي عنه ، فقال :
ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلب الحديث . قلت : إنه
يذكر أنه كان ملازما ليزيد بن هارون . فقال : ما أعرفه إلا أنه جاءني
إلى ها هنا يسلم علي ولم يحمده أبي ، ثم قال : تبلغني عنه أشياء
أكرهه ( 3 ) ، ولم أر أبي يستخفه . وقال أبي مرة أخرى : أهل الثغر
عنه غير راضين ، أو كلاما هذا معناه .
وقال يعقوب بن شيبة ( 4 ) : كان ثقة ، ، ثبتا ، متقنا .
وقال أبو داود ( 5 ) : كان لا ينتقد الرجال . وقال أيضا : كان
عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه .
وقال النسائي ( 6 ) : ثقة .
وقال داود بن الحسين البيهقي ( 7 ) : بلغني أن الحسن بن علي
هامش
( 1 ) مات قبله بسنتين ، حيث توفي سنة 240 .
( 2 ) تاريخ الخطيب : 7 / 365 .
( 3 ) هكذا في النسخ ، وضبب عليها المؤلف - كما نقله النساخ - فكأنها هكذا وقعت في
رواية المؤلف ، وما أظنه ينقل من غير تاريخ الخطيب ، على أن الذي وقع في المطبوع من تاريخ
الخطيب : " أكرهها " وهو الصواب .
( 4 ) تاريخ الخطيب : 7 / 366 .
( 5 ) ذكره الآجري عن أبي داود ، ونقله الخطيب : 7 / 365 - 366 .
( 6 ) تاريخ الخطيب : 7 / 366 .
( 7 ) تاريخ الخطيب : 7 / 365 .