تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قال ( 1 ) : حدثنا سفيان ، فذكره . رواه مسلم ( 2 ) ، وأبو داود ( 3 ) ، عن أحمد بن حنبل فوافقناهما فيه بعلو . وقد روي عن سفيان أتم من هذه الرواية ، أخبرنا به أحمد بن هبة الله ، قال : أخبرنا عبد المعز بن محمد إذنا ، قال : أخبرنا تميم ابن أبي سعيد بن أبي العباس ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبي هريرة ، قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت فاطمة فخرجت معه فقال : " أثم لكع ؟ قال : فاحتبس ، فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله ، قال فجاء الحسن يشتد فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : " اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه " ( 4 ) . وقال نصر بن علي الجهضمي : أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي ، قال : حدثني أخي موسى بن
هامش
( 1 ) المسند : 2 / 249 ، 331 . ( 2 ) في فضائل الصحابة من صحيحه ( 2421 ) . ( 3 ) لم أجده في سنن أبي داود من هذه الطريق ! ( 4 ) أخرجه البخاري في البيوع ( 3 / 87 ) عن علي بن عبد الله عن سفيان ومسلم ( 2421 ) وأخرجه النسائي في المناقب من سننه الكبرى ، عن حسين بن حريث ، عن سفيان ، مثل حديث أحمد ( تحفة الاشراف : 10 / 380 حديث 14634 ) ولكع : المراد هنا الصغير . وعلق المؤلف في الحاشية بقوله : " السخاب : القلاد " قلت : هو القلادة من القرنفل والمسك والعود ونحوها من أخلاط الطيب ، يعمل على هيئة السبحة ويجعل قلادة للأطفال .