نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس عنه ، قال : أخبرنا أحمد بن
عبد الله بن رزيق المخزومي ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ،
قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، قال : سمعت
الحسن بن عرفة ، وسئل كم تعد من السنين ؟ فقال : مئة سنة وعشر
سنين ، لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري .
وبه ، قال ( 1 ) : سمعت الحسن بن محمد الخلال يقول : ولد
الشافعي ، وبشر بن الحارث ، وخلف بن هشام ، والحسن بن عرفة
في سنة مئة وخمسين ، ومات الشافعي سنة أربع ومئتين ، ومات بشر
سنة سبع وعشرين ومئتين ، ومات خلف سنة تسع وعشرين ومئتين ،
ومات الحسن بن عرفة سنة سبع وخمسين ومئتين .
وكذلك قال أبو القاسم البغوي في تاريخ وفاته وزاد :
بسامراء ( 2 ) .
روى له النسائي في " اليوم والليلة " حديثا واحدا وقد وقع لنا
عاليا من روايته .
أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير بدمشق ، وأبو العز
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 7 / 396 .
( 2 ) نفسه ، قلت : وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود ، وذكر أنه روى عنه في كتاب
الزهد . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل - على ما
نقله مغلطاي - : " لا بأس به " . وهو صاحب " الجزء " المشهور بالعلو ، قال الذهبي في السير
( 11 / 550 ) : " انتهى علو الاسناد اليوم ، وهو عام خمسة وثلاثين ( يعني : وسبع مئة ) إلى
حديث الحسن بن عرفة " . وهذا النص يعضد رأيي في تاريخ تأليف كتاب السير الذي ذكرته في
تقديمي للكتاب - وهو مما كتبه إلي شيخنا العلامة المحدث حبيب الرحمان الأعظمي - متعنا الله
ببقائه - والحسن بن عرفة قد وثقه الذهبي مطلقا في " السير " .