تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 1 ) : سمعت منه مع أبي وهو ثقة ، وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال الدارقطني ( 2 ) : لم ير مثله فضلا وزهدا . وقال أبو بكر الخطيب ( 3 ) : كان من أهل الدين والفضل ، مذكورا بالورع والثقة ، موصوفا بالعبادة . وقال جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز : سمعت جدي الحسن بن عبد العزيز يقول : من لم يردعه القرآن والموت ، ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع ( 4 ) . وقال أبو سعيد بن يونس ( 5 ) : حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي بن عبد العزيز فلم يزل بالعراق إلى أن توفي بها سنة سبع وخمسين ومئتين ( 6 ) . وقال أبو حفص بن شاهين ( 7 ) : وجدت في كتاب جدي : سمعت ابن بكر ، قال : ورد الكتاب بموت الحسن بن عبد العزيز الجروي في رجب سنة سبع وخمسين ومئتين ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 102 . ( 2 ) تاريخ الخطيب : 7 / 338 . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) نفسه 7 / 338 - 339 . ( 6 ) وبقية كلامه : " وكانت له عبادة وفضل ، وكان من أهل الورع والثقة " . ( 7 ) تاريخ الخطيب : 7 / 339 . ( 8 ) وقال أبو بكر البزار : كان ثقة مأمونا . وقال الحاكم أبو عبد الله في كتاب مناقب الشافعي : " وكان من أعيان المحدثين الثقات . وقال الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : الجروي فوق الثقة جبل . وقال القاضي أبو القاسم عبد المجيد بن عثمان في " تاريخ تنيس " : " ممن روى عنه صالح بن محمد " قال : " وكان صالحا ناسكا وهو من ولد الجروي ، وكان أبوه ملكا على تنيس ودمياط وأسفل الأرض والحوفين والحفار ، فلما مات وليها أخوه علي ، ولما رأى أخوه علي ضيق حاله ، قال له : يا أخي قد استطبت لك من مال أبيك شيئا يسيرا . فقال : كم هو ؟ قال : الف ألف دينار ، فقال : والله لا آخذ شيئا ، أنا لم آخذ الكثير فكيف آخذ القليل ، وكان الحسن لم يقبل من إرث أبيه شيئا واقتصر على ضيعة له ما يكون مقدارها ثلاث مئة دينار ، وكان أبوه يقرن بقارون في اليسار " - ذكر ذلك مغلطاي واختصره ابن حجر - ووثقه ابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر .