ذكره البخاري في كتاب الشهادات ( 1 ) من " الجامع " ، وروى
له في كتاب " الأدب " ، وروى له الباقون ( 2 ) .
1239 - خ د ت : الحسن ( 3 ) بن الصباح بن محمد البزار ،
أبو علي الواسطي ثم البغدادي .
روى عن : أحمد بن جواس الحنفي ، وأحمد بن حنبل ،
وإسحاق بن حكيم ( قد ) ، وإسحاق بن عيسى القشيري ابن بنت
داود بن أبي هند ( مد ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( خ ت ) ،
وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ( د ) ، وأبي المنذر إسماعيل
ابن عمر الواسطي ( د ) ، وجعفر بن عون ( خ ) ، والحارث بن
عطية ، والحارث بن النعمان أبى النضر الأكفاني ، وحجاج بن
هامش
( 1 ) الجامع : 5 / 203 .
( 2 ) قد تبين مما تقدم أن جل ما أخذ عليه رؤيته جواز الخروج على أمراء زمانه لظلمهم
وجورهم ، على أنه ما قاتل أبدا ، وأنه ما كان يرى الجمعة خلف الفاسق ، وهو كلام فيه ما فيه من
الطعن عليه بغير حق ، وقد وثقه جهابذة الفن .
( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 2 / الترجمة 2522 ، وتاريخه الصغير ، 2 / 387 ، والكنى
لمسلم ، الورقة 73 ، والمعرفة ليعقوب : 2 / 789 ، 3 / 393 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة
71 ، وثقات ابن حبان ، الورقة 89 ، وشيوخ البخاري لابن عدي ، الورقة 99 ، ورجال
البخاري للباجي ، الورقة 41 ، وأسماء الدارقطني ، الترجمة 199 وتاريخ الخطيب : 7 / 330 ،
والجمع لابن القيسراني : 1 / الترجمة 316 ، وطبقات الحنابلة : 94 ، والمعجم المشتمل ،
الترجمة 250 ، والمعلم لابن خلفون ، الورقة 61 ، والعبر : 1 / 453 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة
148 ( أحمد الثالث 2917 / 7 ) ، وسير أعلام النبلاء : 12 / 192 ، وتذهيب التهذيب : 1 /
الورقة 139 ، والكاشف : 1 / 222 ، وميزان الاعتدال : 1 / 499 - 500 ( رقم 1871 ) ،
والمغني : 1 / الترجمة 1418 ، والوافي بالوفيات : 12 / 60 ، والبداية والنهاية : 11 /
4 ، وبغية الأريب ، الورقة 89 ، ونهاية السول ، الورقة 64 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 289 -
290 ومقدمة الفتح : 394 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1352 ، وشذرات الذهب : 2 /
119 . والبزار : آخره راء .